| Accueil | Créer un blog | Accès membres | Tous les blogs | Meetic 3 jours gratuit | Meetic Affinity 3 jours gratuit | Rainbow's Lips | Badoo |
newsletter de vip-blog.com S'inscrireSe désinscrire
http://al-minhaje.vip-blog.com


السلف الصالح
VIP Board
Blog express
Messages audio
Video Blog
Flux RSS

السلف الصالح

VIP-Blog de al-minhaje
  • 6 articles publiés
  • 0 commentaire posté
  • 1 visiteur aujourd'hui
  • Créé le : 31/03/2006 20:17
    Modifié : 11/05/2006 00:51

    Garçon (21 ans)
    Origine : agadir
    Contact
    Favori
    Faire connaître ce blog
    Newsletter de ce blog

     Mars  2026 
    Lun Mar Mer Jeu Ven Sam Dim
    23242526272801
    02030405060708
    09101112131415
    16171819202122
    23242526272829
    300102030405

     

    اتهام الشيخ أبي إسحاق

    01/04/2006 15:41

       اتهام الشيخ  أبي إسحاق


    الحمد لله رب العالمين ، له الحمد الحسن والثتاء الجميل ، وأشهد الا إله الا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمد عبده ورسول صلى الله عليه و سلم  .

    هنالك أيضا فرية أخري وقد نبهت عليها فى مقدمة كتاب لى مطبوع هو: كتاب الديباج  على صحيح مسلم بن الحجاج " لجلال الدين السيوطي رحمه الله .

    وهذه الفرية رغم الكلام الواضح فيها الا أن هناك من ينشرها و لا أدري لمصلحة من ؟

    هذا المتكلم أيريد أن يكون هو الوحيد المتكلم ؟ و كل الناس لا يفهمون ؟ و كل الناس لا يعقلون ؟ هذا لا يسر أحدا . إذا كان العالم فى بلد فريدا وحيدا حق له أن يبكي بكاء الثكلى . لأن تفرده محنة  و مصيبة . سفيان بن عيينه رحمه الله فى بعض مجالسه قال : " أفيكم أحد من أهل الشام ؟ فقالوا نعم ، قال : ما فعل الوليد بن مسلم ؟ قالوا : مات . قال : أفيكم أحد من أهل البصرة ؟ قالوا نعم ، قال ما فعل فلان ... مات ، أفيكم أحد من أهل الكوفة ؟ قالوا : نعم ، قال مافعل فلان ... قالوا مات ، أفيكم أحد من نيسابور ؟ قالوا نعم ، ما فعل ؟  فلان قالوا مات . فحين إذن بكي سفيان و قال :

    خلت الديار فسدت غير مسود        و من الشقاء تفرد بالسؤدد 

    من الشقاء أن يبقى هو الوحيد يتفرد بهذا السؤدد . يسعد أى طالب علم أن يري الدنيا كلها طلاب علم . لكن عندما يخطأ فلان على فرض أنه أخطأ . فيرمونه بسهام الملام و يسعون إلى مواراته تماما بين أطباق الثري . هذا يسر من ؟ إذا لم يكن لهذه الأمة رؤوس صاروا غلمانا بلا رؤوس .

    القصة تتعلق بمقطع من كتاب للإمام " عبد العزيز بن يحيى الكنانى " وهى قضية علمية ستستفيدون منها ان شاء الله .

    عبد العزيز الكنانى له كتاب إسمه  " الحيدة " إذا صح هذا الكتاب عنه . و الحيدة هذه عبارة عن مناظرة جرت بينه و بين ابن أبى داود الذى كان يتبنى مذهب " الجهمية " بقوة الدولة آن ذاك . وحدثت بعض المناقشات ومن ضمن هذه المناقشات قال المأمون يا عبد العزيز : أتقول إن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر ؟

    فقال : يا أمير المؤمنين لا أقول إلا ما فى التنزيل . ( القرأن ) .ليس فيه له بصر و له سمع إنما سميع بصير .

    فجاءني و أنا فى جدة طالب يقول لى : ما تقول فى قول عبد العزيز الكنانى : أتقول إن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر ؟

    فقلت :  كلام عبد العزيز له وجه ( يمكن أن يوجه ) . ثم انقطع الكلام والتقيت ببعض إخوانى وسلمت عليهم و تصافحنا ونسيت الموضوع . لأن هو كما ننهى الدروس يأتى طلاب العلم يسألون  . فأخذ صاحبنا الذى لا يحسن الفهم هذه المقالة وذهب لشانئ كاره وقال له : نعم إنه يقول كلام عبد العزيز صحيح . يعنى سميع بلا سمع ، بصير بلا بصر .

    خرج صاحبنا و أتى بكتب و على ما خرجت من المسجد كانت مرت ربع ساعة تقريبا . واذا بى رجل معه جزء من فتاوى بن تيمية  وقال لصاحبى الذى يصتحبنى انا اريد ان أقرأ لفلان كلام لشيخ الإسلام . و كان طلاب العلم اذ ذاك سألونى أن أقرأ عليهم كتابا فى الحديث ، فلما قال لى صاحبى ومرافقى ان فلانا يريد أن يقرأ عليك ، ظننت أنه يرد أن يقرأ على كتاب حديث ، فقلت له إنى متعب ولا داع فالنجعلها مرة أخرى ، و انصرفنا .

    هذا الرجل الذى أراد أن يقرأ علي ، بالهاتف بلغ الدنيا كلها ، وسمانى لهم : إن فلانا يقول : إن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر . و سألوا شيخنا الألبانى وقتها ولم يفصحوا عن إسمى و ليتهم أفصحوا ، قالوا : يا شيخنا ماذا تقول فيمن يقول : إن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر . قال : هذا جهمى قبيح .

    و أنا والله أقول : هو جهمى قبيح جدا من يقول هذا الكلام .

    وشاعت المقالة  وانا ليس عندى علم ، كما كان حال عائشة رضى الله عنها خاض الناس شهرا فى حديث الإفك وهى لا تعلم شيئا . فقال لى صاحبى فى السيارة : وددت لو قرأ عليك حتى تزول الشبهة من عنده .

     قلت : و أية شبهه ؟ قال : إنه يقول : إنك تقول كذا وكذا .. فأسقط فى يدي وقلت : إرجع بنا إلى المسجد .

    رجعنا فما وجدناه . ذهبنا إلى بيته قالوا : ما أتى بعد . بدأنا نتابعه بالهاتف . قلت له : يا أبا محمد (صاحبى) أنقل عنى أننى أقول : إن الله سميع بسمع ، بصير ببصر . لأن الصفة لابد أن يكون لها محل . هذا كلام غير مفهوم . هذا هو عين التعطيل أن أقول : سميع بلا سمع بصير بلا بصر ، قدير بلا قدرة ، عليم بلا علم !

    هذا هو عين التعطيل ، هذا يساوى أنه ليس بسميع ولا بصير و لا قدير ولا خبير .... هذا معنى الكلام وهذا هو قول الجهمية فعلا .

    لكنى قصدت أن قول عبد العزيز الكنانى له وجه فى التأويل . ذلك أن عبد العزيز الكنانى كان يجادل رجلا ، إذا أتى له بحديث قال : لا هذا حديث آحاد ، لا الرواة ممكن أن يخطئوا ، أتني من القرآن بدليل ؟

    فأراد عبد العزيز أن يثبت مقالته بالقرآن صرفاً ، فلم يقل له أن عندى حديثا يقول كذا و كذا  حتى لا يعترض عليه هذا المعترض ، فلجأ إلى طريقة أخرى فى إقامة الحجة .

    هذا الذى أردت أن أقوله ، ليس دفاعا عن عبد العزيز ولكن ينبغى حمل عقائد الناس من الكلام المجمل على الكلام المبين . كتاب الحيدة كله كتاب سلفى ينزه الله عز وجل و ليته صح أو أتمنى من كل قلبن أن يكون صحيحا إلى عبد العزيز الكتاني ، لأنه فيه مناظرة رائعة أقام فيها الحجه على هذا الجهمى العنيد .   

    فعبد العزيز الكنانى فى باب المناظرات وغيره قد يقول القول على أصول الخصم ولا يقول القول الذي يعتقده هو حتى يقطع هذا الخصم على أصله هو ، و لذلك لا ينبغى أن تؤخذ عقائد الناس من المناظرات ، لأن الناظرة ممكن أتنزل مع خصمى  على أصله هو الذي لا أقره أنا حتى أبين له قى كلامه وبأصوله أنه مخطأ ، فإذا لم تتفطن لذلك نسبت إلىّ ما لم أقوله ، إنما قلته لأقطع ذلك الخصم  .

    فهذه فرى قلتها قبل ذلك وأجبت عنها وأقولها الآن وأجيب عنها إعذارا منى الى الله تبارك وتعالى و رحمة بهؤلاء المتكلمين ان يلقوا الله عز وجل بالمظالم التى قال فى مثلها رسول الله r  : " أتدرون من المفلس ؟ قالوا المفلس من لا متاع له ولا دينار و لا درهم .  قال المفلس من جاء بصلاة و صدقة وحج و أتى وقد شتم هذا وضرب هذا وسفك دم هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فإذا فنيت أخذ من سيئاتهم ثم طرحت عليه ثم طرح فى النار " . أعوذ بالله وأعيذ سائر أخواني فى الله تبارك وتعالى من حالة تقرب من مساخطه





     
     

    [ Annuaire | VIP-Site | Charte | Admin | Contact al-minhaje ]

    © VIP Blog - Signaler un abus